الرئيسية / اخبار الجبهة / جبهة العمل الإسلامي تستقبل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق وممثل حركة حماس في لبنان

جبهة العمل الإسلامي تستقبل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق وممثل حركة حماس في لبنان

    استقبلت جبهة العمل الإسلامي في لبنان بمقرها الرئيسي في بيروت القيادي في حركة حماس ووزير الأوقاف الفلسطيني السابق الدكتور اسماعيل رضوان يرافقه ممثل الحركة في لبنان الحاج "علي بركة" والوفد المرافق، وكان في استقبالهم منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان سماحة الشيخ الدكتور زهير الجعيد وأعضاء مجلس القيادة (الشيخ هاشم منقارة، الشيخ بلال سعيد شعبان، الشيخ غازي حنينة، الحاج عبد الله الترياقي، الأستاذ سالم فتحي يكن، الحاج عمر غندور، الشيخ شريف توتيو)، وقد جرى التباحث والتداول في كافة الشؤون الاسلامية العامة والاقليمية وخصوصاً ما يجري على الساحة الفلسطينية والاعتداءات الصهيونية الاجرامية المتمادية وما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية وانعكاسها إيجاباً على القضية المركزية وعلى الشعب الفلسطيني برمته وضرورة تعميم خيار وثقافة المقاومة على العالم العربي والاسلامي وأهمية تبنى واحتضان الشعوب لهذا الخيار حتى تحرير فلسطين الحبيبة من النهر إلى البحر.

كلمة الدكتور اسماعيل رضوان (وزير الأوقاف الفلسطيني السابق)

    نعتز بلقاء الأخوة العلماء والقياديين في جبهة العمل الاسلامي ونثمن ونثني على جهود الجبهة الحثيثة والجبارة في جمع الشمل وتوحيد الصف والكلمة ورأب الصدع واخماد الفتنة الداخلية، وأؤكد على أهمية الدور الرائد الذي تلعبه الجبهة في نصرة القضية الفلسطينية ودعمها للشعب الفلسطيني المستمر بشتى الوسائل المتاحة والمشروعة.

    وقد أبلغ الدكتور رضوان تحيات الأخ (اسماعيل هنية) لقيادة جبهة العمل الاسلامي مشدّداً على أهمية التواصل فيما بين الجبهة والحركة في الأمور التي تخدم المصلحة الاسلامية وتصبّ في مصلحة خدمة القضية المركزية الأم.

    ولفت الدكتور رضوان: إلى أنّ هناك قراراً مركزياً اتخذته قيادة حركة حماس يقضي بتطوير العلاقة وتفعيلها استراتيجياً مع الجمهورية الاسلامية الإيرانية لمصلحة مشروع وحدة الأمة ولخدمة مشروع المقاومة في فلسطين.

    وفي ملف المصالحة الفلسطينية/ الفلسطينية بين فتح وحماس اعتبر الدكتور رضوان: أنّ هذا الملف والبنود الخمسة التي اتخذتها الحركة في شأن المصالحة وتطوير العلاقة والانفتاح مع بقية الفصائل الفلسطينية هو من أجل الهدف الأسمى المنشود، ومن أجل منع الصهاينة من تحقيق أهدافهم. معتبراً أنّ حركة حماس اليوم أقوى بكثير مما كانت عليه عام 2014 أثناء العدوان على غزة وما سُمي بمعركة العصف المأكول التي حققت ليس فقط توازن الرعب، بل حققت توازن الردع الذي يمنع العدو عن ارتكاب أي حماقة أو عدوان، مشيراً: إلى أنّ قوة الحركة اليوم هو في احتضان شعبها لها وفي وحدتها ووحدة المسار السياسي المتناغم مع القرار الأمني والعسكري.

كلمة منسق عام جبهة العمل الاسلامي الشيخ الدكتور زهير الجعيد:
    بدأها مرحباً بالضيوف الكرام من غزة العزة ومُحيياً المواقف الطيبة التي سمعناها من الأخ الدكتور رضوان لافتاً أنّ مشروع الأمة الواحدة من طنجة إلى جاكرتا هو المشروع الاسلامي الوحيد الذي يحرر فلسطين والأراضي العربية المحتلة، وهذا المشروع الذي يعيد للأمة عزتها ومجدها وكرامتها وعنفوانها.

    ورأى الشيخ الجعيد: أنّ الموقف الذي اتخذته حماس في ملف المصالحة وتوحيد الصف هو موقف متقدم ويغلق الباب أمام كل مواقع الاستغلال السابقة التي جعلت العدو الصهيوني الغاصب يستفيد أمنياً وسياسياً جراء التنسيق الأمني الذي كان حاصلاً بينه وبين السلطة الفلسطينية.

    ودعا الشيخ الجعيد: إلى ضرورة توحيد الجهود والطافات بين الحركات الاسلامية والوطنية المقاومة لمواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني ولمحاربة الفكر الارهابي التكفيري المنحرف الذي أضاع البوصلة وحرّف الحقيقة الناصعة للدين الاسلامي وخرّب البلاد وقتل العباد وخدم الصهاينة الأوغاد أيما خدمة.

    وأخيراً اعتبر الشيخ الجعيد: أنّ ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا وأنّ الأصول والثوابت والمبادئ الاسلامية تجمعنا، وأنّ فلسطين تجمع الجميع وعلينا أن نكون أهلاً لفلسطين ولنصرة قضيتها حتى يمن الله علينا بالنصر والتحرير.
 

شاهد أيضاً

b4a48faf-3bea-461b-b767-6785d4cfc4a2_16x9_600x338

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان ,وفد من جبهة العمل الإسلامي يتقدّمهم المنسق العام للجبهة فضيلة الشيخ زهير جعيد

 بعد اللقاء، أكد المنسق العام لجبهة العمل الإسلامي الشيخ زهير جعيد أن اليوم ثبت بالدليل القاطع أن حفظ وحدة المسلمين هي الأساس، وأن حفظ الوطن وحدته وأمنه أيضاً هو الأساس، وكنا دائماً ندعوا إلى عدم الدخول في المهاترات السياسية وتحويلها إلى صراعات مذهبية...

انّ المقالات والتعليقات الواردة لا تعبر عن رأي الموقع انما تعبر عن رأي اصحابها.

أضف تعليق

أخبار في صور