قال قائد جيش #ميانمار، الجنرال مين أونغ هلينغ، في اجتماع بالسفير الأميركي سكوت مارسيل، مبرراً "الجرائم" بحق الروهينغا، إن المسلمين ليسوا من السكان الأصليين في البلاد، وإن وسائل الإعلام متواطئة في تضخيم عدد اللاجئين الفارين.

ولم يتطرق الجنرال في الاجتماع على ما يبدو إلى الاتهامات الموجهة لجنوده بارتكاب جرائم.

ووصف الروهينغا بلفظة "البنغاليين"،‭ ‬التي يعتبرونها انتقاصاً من وضعهم، مضيفاً أن المستعمرين البريطانيين هم المسؤولون عن الأزمة، على حد تعبيره.

قائد جيش ميانمار الجنرال مين أونغ هلينغ

وقال لمارسيل وفقا لتقرير عن الاجتماع نشر على صفحته على فيسبوك يوم الخميس "ميانمار لم تدخل البنغاليين وإنما أدخلهم المستعمرون".

وتابع "ليسوا سكاناً أصليين، وتثبت السجلات أن اسمهم لم يكن حتى #الروهينغا في الفترة الاستعمارية وإنما كان البنغاليين فقط"، وذلك في سياق تبرير ما يحصل بحق الأقلية المضطهدة بالبلاد.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء، إن قوات الأمن في ميانمار دفعت بطريقة وحشية نصف مليون شخص من الروهينغا من شمال ولاية راخين إلى بنغلادش، وأحرقت بيوتهم ومحاصيلهم وقراهم لمنعهم من العودة.

وأفاد تقرير لمكتب #الأمم_المتحدة اعتمد على 65 مقابلة مع أفراد من الروهينغا وصلوا إلى بنغلادش، أن الانتهاكات بدأت قبل هجمات 25 آب/أغسطس، وشملت القتل والتعذيب واغتصاب الأطفال.

لاجئون من الروهينغا ينتظرون تلقي مساعدات في كوكس بازار ببنغلاديش في 24-9-2017

وشجبت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، الشهر الماضي ما وصفته "بالحملة الوحشية المستمرة لتطهير الدولة من أقلية عرقية"، ودعت إلى تعليق إمدادات السلاح لميانمار حتى يتخذ الجيش إجراءات كافية للمحاسبة.

وقال مسؤولون مطلعون هذا الأسبوع، إن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يدرسان فرض عقوبات تستهدف قادة في جيش ميانمار.